بين جيش No وجيش YES لبقاء أو خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، حرب 'ديجيتال' مستمرة منذ أشهر، وبدأت طبولها تقرع هذا الخميس لتبدأ المعركة النهائية بسلاح صناديق الاقتراع، للتصويت في استفتاء عام، استنفر له البريطانيون أنفسهم.
وآخر مرحلة من الحرب 'الديجيتال' أشارت بآخر وأحدث استطلاع، إلى تقدم 'الخوارج' بنقطة واحدة عن جيش 'نعم' الراغب بالبقاء، لذلك فالمعركة الخميس هي بالسلاح الأبيض، من بيت لبيت وشباك لشباك بين البالغين 63 مليوناً، لا لتقرير مصير بريطانيا فقط، بل أيضاً الاتحاد المكون من 28 دولة، والذي قد يتفكك بسبب حرفين أو كلمة من 3 أحرف.