تترقب الاسواق اليوم الاربعاء من محضر اجتماع لجنة السوق الفدرالية المفتوحة (فومك) عن شهر يوليو تقديم مزيد من المعلومات حول توقيت البدء في تقليص حيازاته الضخمة من السندات في وهي علامة على الثقة في اقتصاد الولايات المتحدة.،يهمنا معرفة درجة توافق الآراء داخل اللجنة، والعيون على احتمال سماع ذكر ان يكون البدء بهذه الخطوة في شهر سبتمبر القادم .
ومن النقاط التي سوف نبحث أيضا عن مزيد من التفاصيل حول مدى قلق اللجنة الفيدرالية للسوق من البيانات الواردة حول التضخم.
قد نسمع أن القلق قد ارتفع، ولكن لا اميل لان يكون هذا القلق كافي لعرقلة سير رفع سعر الفائدة المرجح ديسمبر،حسب الاستطلاعات الاخيرة .
في يوليو، قرر المركزي الأمريكي ابقاء سعر الفائدة القياسي للإقراض بدون تغيير في نطاق من 1.00 بالمئة إلى 1.25 بالمئة، وقال إنه مستمر في المسار البطيء لتقييد السياسة النقدية الذي رفع الفائدة بمقدار نقطة مئوية واحدة منذ 2015.
وفي بيانه عقب اجتماع استمر يومين للجنة صانعة السياسة النقدية، أشار مجلس الاحتياطي إلى أن أكبر اقتصاد في العالم ينمو بوتيرة معتدلة وأن مكاسب التوظيف قوية. وأعلنت اللجنة في بيان سياستها النقدية أنها تتوقع أن تبدأ في تقليص الميزانية العمومية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (برنامج السندات )"قريبا نسبيا".
على الرغم من الاجواء التي قد تبدو كئيبة من الخارج والتراجعات العامة للدولار الامريكي نتيجة السياسات الترامبية (الحمقاء) واثرها الكبير على الاقتصاد ناحية زعزة الثقة فيه ،الا ان الاوضاع الاقتصادية الامريكية حتى اللحظة تبقى الاقوى والافضل بين اقتصاديات الدول المتقدمة .
اهم نقطة نميل لان تركز عليها الاسواق مدى قلق الفدرالي من التضخم ،وهذه النقطة التي تعبر سلبيه نوعا ما ينهي مفعولها الحديث عن البدء في تقليص حيازاته الضخمة من السندات
تعودنا ان تكون تحركات الدولار ين هي المعيار للحكم على رد الاسواق على قرارات الفدرالي ،ولكن هذه المرة نفضل التعامل مع اليورو دولار كمعيار ميولنا ايجابية للدولار والشرط عدم اختراق 1.1850لليورو دولار