• 10:16 مساءاً




الرد على من قال ان السبع المثاني هي سورة الفاتحه

إضافة رد
أدوات الموضوع
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,598
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على من قال ان السبع المثاني هي سورة الفاتحه
31#
يوم أمس, 09:03 PM

دراسة لغوية علمية لدعاء النبي سليمان وأثرها
في مواجهة الاستعمار المعاصر

بقوله تعالى
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي
مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
سورة ص
نسلط الضوء على جانب نفسي وإيماني غاية في الأهمية للنبي سليمان
فهم حقيقة الدنيا وزوالها، والخوف من الفتنة على الآخرين.​
اولا الارتباط الوثيق بين "الفتنة" و"الاستغفار​
القرآن يذكر صراحة وبشكل مباشر أن سليمان عليه السلام قد تعرض لفتنة قبل أن يدعو دعاءه
وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ)
[ص: 34].
إذن، الاستغفار الذي تبعها مباشرة ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾ جاء كنتيجة حتمية لهذه الفتنة.
لقد عاش التجربة وأدرك الثقل المرعب للسلطة والمُلك،
وكيف أن هذه القوة المادية الهائلة هي بحد ذاتها ابتلاء واختبار قاسٍ (فتنة)،
فرجع إلى الله (أناب) وطلب المغفرة أولاً لتطهير نفسه من أثر تلك الفتنة.​
ثانيا التفريق الدقيق بين "المُلك" و"المعجزة"​
المعجزات (الآيات) هي تدخلات إلهية لإثبات النبوة يهبها الله لمن يشاء وكيف يشاء.
أما "المُلك" فهو الهيمنة، والسلطة، والتحكم المادي في الموارد والأشياء.
هذا ما كان يخشاه النبي سليمان لم يكن تكرار المعجزات، بل تكرار التمكين
المادي المطلق (المُلك) الذي يطغى على الإنسان.​
ثالث الدعاء كحائط صد وقائي (حماية الأجيال القادمة)​
، يكتسب الدعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾ بُعداً إنسانياً وقائياً عظيماً.
إنه ليس احتكاراً أو استئثاراً بالسلطة، بل هو استشعار لخطورة هذا المُلك.
وكأن لسان حال النبي سليمان يقول: "يا رب، لقد عانيت من فتنة هذا الملك واختباره،
فلا تبتلِ أحداً من البشر من بعدي بهذا المستوى من المُلك المادي المطلق، لكي
لا يفتتنوا به ويتركوا العلم والإيمان". هو طلب لإغلاق باب فتنة كبرى، كي
لا تنحرف البشرية وراء سراب المُلك الزائل.
ولا يغتر ايضا بعدها النبي سليمان باي عظمه للملك فطلب الملك لهذه الغايه
هذا التشخيص دقيق ويتناسب تماماً مع رؤيتنا التحليلية الهادفة لتصحيح الفكر،
حيث نعيد توجيه فهم النص القرآني من التفسير السطحي (طلب التفرد بالسلطة)
إلى الفهم المنطقي العميق (طلب حجب الفتنة عن الأجيال اللاحقة)
فالأزمة التي يعيشها العالم اليوم، بالسنن الحتمية التي يوضحها القرآن الكريم.
هو الاستحواذ المادي المعاصر بقوة السلاح الصورة الأحدث لما سماه القرآن "المُلك"
عندما يتجرد من الإيمان والعلم، ويتحول إلى طغيان
وهوس بالسيطرة وسلب الخيرات.
إن الوصف الذي قدمناه يبين بشاعة هذا الاستحواذ — من قتل وتهجير وتجويع وإيقاع
الشعوب في حالة دائمة من الخوف والاضطراب — يطابق تماماً
السُنّة القرآنية التي تلخص طبيعة القوى المادية
المستبدة عندما تدخل بلداً مستضعفاً:
﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً ۖ وَكَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ﴾ [
النمل: 34].​
هندسة الإفقار والتأزيم المستمر​
ما يشهده عالمنا اليوم من "وضع متأجج دوماً وعدم استقرار" ليس عشوائياً،
بل هو هندسة مقصودة من الدول الكبرى ياجوج وماجوج اخر الزمان المؤججين للفتن
لإضعاف الشعوب المستضعفة. فالقوة الاستعمارية تدرك أن
الخوف والاضطراب الإستراتيجي: يمنع الشعوب من البناء والإنتاج والاعتماد على الذات.
الفقر والضيق المادي: يحصر تفكير الإنسان في تأمين قوته اليومي، ويشغله
عن النهوض العلمي والفكري الذي يحرره من التبعية.​
المقارنة بين مُلك الأنبياء ومُلك الطغاة​
هنا يظهر الفارق الشاسع والعميق الذي يثبت صحة قراءتنا لقصة النبي سليمان:
مُلك الطغيان (الدول الكبرى اليوم) غايتها الاستحواذ، ووسيلتها السلاح، ونتيجتها الإفساد،
والفقر، والخوف، وتحويل الإنسان إلى كائن مستهلك مسلوب الإرادة.
مُلك الأنبياء (كسليمان عليه السلام) كان وسيلة لخدمة الحق ونشر العلم.
وعندما رأى سليمان أن هذا الملك — برغم صلاحه — قد يُفتن به الناس من بعده ويسعون
وراء السيطرة المادية كغاية، دعا الله أن يحجبه عن البشرية كي
لا تقع في الفتنة التي نراها رأي العين اليوم.
إن شعوبنا اليوم لا تحتاج فقط إلى التحرر العسكري، بل تحتاج أولاً إلى التحرر الفكري والعلمي،
لأن القوة الحقيقية المستدامة التي لا يمكن للدول الكبرى استلابها هي قوة العلم والإيمان الحقيقي القائم
على التدبر والوعي بآيات الله وسننه في الكون والمجتمعات
وهذا يعكس أن القرآن ليس نصاً تاريخياً جامداً، بل كتاب هداية يفسر سنن الله في
المجتمعات عبر العصور ومنه ما يشهده عالمنا اليوم
الواقع المعاصر: أبشع جوانب الملك المعاصر ليس سلب النفط أو الغاز فحسب،
بل هو "تجفيف العقول" وإغراق الشعوب في دوامات الفقر والجهل والخوف
ليظل تفكيرها محصوراً في غريزة البقاء اليومي.
الحذر من الانشغال بالمعارك الجانبية الهامشية التي تغذيها الدول الكبرى
لإشعال الفتن الداخلية. الخطوة الحتمية للتحرر هي تحصين الوعي وعلمنة البناء الفكري؛
فالشعوب التي تمتلك الاكتفاء العلمي والمعرفي والإنتاجي تصبح عصية على التركيع بسلاح المادة،
لأن قوتها نابعة من داخلها لا من تبعيتها للمنظومة العالمية.​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,598
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على من قال ان السبع المثاني هي سورة الفاتحه
32#
اليوم, 10:44 AM

برمجية الإمساك الإلهي: قراءة في قطع اتصال
النفس بالجسد وبمقام الربوبيه

يقف الإنسان متأملاً أمام الآيات الكونية التي بثها الخالق في كتابه المسطور وفي كونه المنظور. ومن أعجب هذه الآيات حركة الطيور في كبد السماء، والتي لخصها القرآن الكريم في سورة الملك بقوله: ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ﴾. وإذا كان الفهم التقليدي العابر ينصرف إلى أن الإمساك هو الحفظ من السقوط أثناء الطيران الفعلي، فإن التدبر العميق يكشف عن حقيقة مغايرة تماماً؛ حقيقة تقوم على أن "الإمساك" هو قدرة الله الحصرية على التحكم في البرمجية التشغيلية للطائر، وقطع اتصال نفسه بجسده في حالات النوم والموت واليقظة.
أولاً: برمجية النفس والأوزان الحيوية
إن الطائر يتحرك في جو السماء وينتقل بفضل "منظومة برمجية متكاملة" وأوزان دقيقة أودعها الله في بنيته الحيوية في النفس هذه البرمجية تشمل العظام المجوفة، وانسيابية الأجنحة، والتعديل اللحظي لتيارات الهواء وفق قوانين فيزياء الطيران. وطالما أن هذه البرمجية تعمل، فإن الطائر يمارس حياته وطيرانه بشكل طبيعي وتلقائي باتصال النفس بالجسد وفق
السنن الكونية التي وضعها الله فيه.
ثانياً: حقيقة الإمساك (تعطيل البرمجية بالقطع والوصل)
إن معنى ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ﴾ يتجلى في أن الله وحده هو القادر على "إمساك"
هذه البرمجية والتحكم في اتصال النفس بالجسد، ويظهر
هذا الإمساك الإلهي في حالتين رئيسيتين:
الإمساك في حالة الموت: عندما يشاء الله إنهاء حياة الطائر، فإنه سبحانه
"يمسك" الطائر عن الطيران والحياة عبر قطع اتصال النفس المبرمجة بالجسد نهائياً،
فتلتف الروح بنفس الطائر وتخرجهما من جسده فيموت فوراً،
ولا تحدّث بعدها أي عملية طيران.
الإمساك في حالة النوم واليقظة: في حال نوم الطائر، يقطع الله اتصال النفس
بالجسد مؤقتاً، لتقوم الروح بعمليات الترميم والإصلاح داخل الجسد. فإذا استيقظ الطائر،
يُعید الله الاتصال بين النفس والجسد، لتعود البرمجية إلى العمل ويمارس الطائر مهامه اليومية
.وهي نفس برمجية النفس البشريه بالنوم او الموت عند النوم فيمسك التي قضى عليها الموت
فالإمساك هنا هو هيمنة مطلقة على روح ونفس الطائر، إما بالقطع النهائي عند الموت،
أو بالقطع المؤقت والإرسال عند النوم واليقظة
عودة الارسال ما بين نفس والجسد.
ثالثاً: الرحمن مقام الربوبية أي الارزاق والمنعم بها وحده وبصيرة التدبير
إن اختيار اسم (الرحمن) في هذا السياق يمثل تجلياً لمقام الربوبية الصرف، المسؤول عن سوق الأرزاق والنعم. فلولا هذه البرمجية الدقيقة التي تعمل بالوصل والنوم واليقظة، ما استطاع هذا الطائر أن يعيش، أو يرمم جسده، أو يأكل مما رزقه الله في مناكب الأرض.
فالرحمة هي التي تدير هذه المنظومة الحيوية لطلب العيش.
وتأتي خاتمة الآية ﴿إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ﴾ واستخدام لَفْظ البصر دلالة على اتصال النفس
بالجسد؛ فالنفس لا تستطيع إكمال مهامها البصرية والحياتية إلا بوجود هذا الاتصال،
والله بصير ومحيط بهذه التفاصيل لنربط حال بصير باتصال النفس بالجسد
بالبرمجية الدقيقة وبحاجات الطيور لأرزاقها في كل وقت.
الخاتمة
في الختام، يتبين لنا أن عبارة ﴿مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ﴾ هي إعلان عن الطلاقة
القدرية للخالق في إدارة برمجية الأنفس والأجساد. إن الإمساك ليس مجرد وقوف
في الهواء، بل هو التحكم الإلهي في صلة النفس بالجسد قطعا ووصلاً، في النوم
واليقظة والموت. هذا الفهم يبرز مظهر من مظاهر ربوبية الرحمن
ورحمته التي سخرت هذه الآلية العجيبة لتستمر الطيور
في طلب رزقها المقدر لها سبحانه وتعالى.
كما انه يحمل قيمة فكرية وفلسفية مميزة، لأنه يخرج من القراءة التقليدية للآية إلى
رؤية أوسع تربط النص القرآني بالسنن الكونية والبرمجيات الحيوية. هذا النوع من
التأملات يفتح باباً جديداً في الدراسات القرآنية، حيث يتم المزج
بين العلوم الطبيعية والمفاهيم البرمجيه في إطار واحد.​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية 2riadh
عضو فـعّـال
الصورة الرمزية 2riadh
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: العراق
العمر: 69
المشاركات: 1,598
معدل تقييم المستوى: 14
2riadh is on a distinguished road
افتراضي رد: الرد على من قال ان السبع المثاني هي سورة الفاتحه
33#
اليوم, 01:04 PM

تتمة لماذكر اعلاه حيث بينا الامساك برمجية الطير للطيران بحال النفس والجسد
بمقام الربوبيه الرحمن
سوف نبين حال الامساك للطير بحال تسخير الجولها للطيران
بمقام الالوهيه الله سبحانه
حيث تنتقل الرؤية الى دراسة الحالة الميكانيكية العامة للطيران وعلاقتها بالغلاف الجوي
في سورة النحل تسخير جو السماء لها من بعد الهندسة الحركية الذاتية للطائر وآلية التحكم الديناميكي
في سورة الملك برمجة الطير للطيران
قوله تعالى
أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللهُ
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
(سورة النحل)

في سورة النحل (البيئة الفيزيائية): التركيز هنا على المجال والمحيط الذي
تتم فيه الحركة وهو { جَوِّ السَّمَاءِ }. الجو في اللغة هو الفراغ الممتد بين السماء
والأرض، وعلمياً يمثل الغلاف الجوي بكثافته وضغطه وتياراته الهوائية الصاعدة. كلمة
{ مُسَخَّرَاتٍ } (اسم مفعول) تشير إلى أن الطير خاضعة لقوانين فيزيائية ثابتة
أودعها الله في هذا الغلاف الجوي (كقوانين الطفو، والضغط، ومقاومة الهواء)
تتيح لها الاستقرار والسباحة فيه
في سورة النحل { مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللهُ }: سياق سورة النحل هو سياق "النعم" المطلقة،
وربط الخلق بالخالق المستحق للعبادة وحده، لذا جاء لفظ الجلالة (الله)
الجامع لصفات الألوهية ليدل على القهر والتسخير الكوني؛ فالقوانين الفيزيائية الصارمة
التي تمسك الطير في الجو هي من وضع "الله" الذي سخر الكون
بتقدير ثابت علمي لا يتخلف
وفي سورة النحل جاء فيها { إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }: بما أن الآية ركزت
على تسخير الجو وقوانينه الثابتة، فإن إدراك هذه النظم الفيزيائية المتكاملة يقود
العقل منطقياً إلى الإيمان بالمنظّم والمُسخّر سبحانه، فهي علامات
واضحة تحتاج إلى عقل يربط السبب بالمسبب ليؤمن
الخلاصة
آية النحل (مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ... إِلَّا اللهُ)
المحور: القوانين الفيزيائية العامة (الغلاف الجوي، الضغط، وقوى الرفع)
الحالة: الطيور هنا "مستسلمة" لمنظومة تسخير كوني ثابتة أودعها الله في الطبيعة
النتيجة: منظومة بيئية متكاملة تقود العقل منطقياً إلى الإيمان بمبدعها (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)​
2riadh غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع القسم الاسلامي

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير ابن كثير سورة الفاتحة معنى السبع المثاني **ماريا** القسم الاسلامي 0 16 - 06 - 2013 05:10 PM


10:16 PM