
رد: الجعل والنشأة بحال النفس والروح تحت مجهرايات الكتاب المبين
خلاصة قوله تعالى
{ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا }
(سورة الإِنْسان 1)
لم يكن شىء مذكورا اي بنفس فقط بصورة شريط وراثي في اللوح المحفوظ بدون روح او جسد معه
ليتم ذكره وتبين هذه الايه حقيقة الحال
قوله تعالى
{ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا }
(سورة الأَعراف 11)
خَلَقْنَاكُمْ شريط وراثي للبشريه جمعاء في اللوح المحفوظ خلقكم من نفس واحده
ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثم
للفتره ليكون الجسد صورة النفس اسْجُدُوا لِآدَمَ ويكون ادم اول خلق البشريه
سلالة الطين ونفس الشى سلالة الماء بعد الانتقال في صلب نفس ادم ومن ثم للبشريه من اللوح المحفوظ
وليصبح ادم والبشريه بعد ولادتهم شيئا مذكورا بنفس وروح وجسد