
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: تراجع الجنيه الاسترليني قبيل صدور قرار فائدة بنك انجلترا
الدورة الأوروبية: ما المتوقع تتوجّه الأنظار جميعها الى إعلان السياسة النقدية لبنك انجلترا، في وقت يقدّر المستثمرون اعتناق الساسة آفاق متفائلة. في الواقع، يبلغ مقياس Credit Suisse الذي يتعقّب تقديرات رفع معدّلات الفائدة في الأشهر الإثني عشر المقبلة أعلى مستوى له في عام.
بشكل عام، يبدو ذلك منطقيًا. ففي الوقت الذي جاء النمو الاقتصادي مخيّبًا للآمال في الفصل الرابع، تجاوزت النتائج الإجمالية للعام 2010 التقديرات البنك المركزي الخاصّة.
في غضون ذلك، يبلغ معدّل التضخّم السنوي ذروة ثمانية أشهر، وهو أمر يشكّك في مصداقية البنك المركزي الذي أكّد على استقرار الأسعار نظرًا الى أنّ الحاكم ميرفين كينع وأعضاء مجلس إدارته أمضوا غالبية العام المنصرم متعهّدين بأنّ مؤشر أسعار المستهلك سيتراجع، بيد أنّنا لاحظنا استمرار اتّجاهه الصعودي. كما عزّز محضر اجتماع بنك انجلترا لشهر يناير فرضية تمسّك الساسة بضمان استقرار الأسعار، وعزمهم على مواجهة خطر انزلاق البلاد في دوامة ركود على خلفية تدابير الحكومة التقشّفية.
وبينما يبدو بأنّ ذلك يصبّ لصالح الجنيه الاسترليني، قد تكون أرباح العملة محدودة مقابل نظرائها الذين يعتبرون من الملاذات الآمنة كالدولار الأميركي على سبيل المثال، في وقت لا تزال شهية المخاطر متدنّية عقب التعليقات التي أدلى بها الرئيس بن برنانكي ليلة أمس. بالإضافة الى ذلك، تداول مؤشر عقود الأسهم الآجلة على انخفاض قبيل قرع جرس الإفتتاح، دلالة على أنّ الأخضر يستعدّ لتوسيع دائرة أرباحه إثر هيمنة نفور المخاطر في الساعات الأوروبية.
Daily FX