وقع عقد ترسية مشروع المصفاة التابعة لشركة أرامكو السعودية توتال للتكرير والبتروكيماويات (ساتـورب) والذي رسا على مؤسسة عبدالرحمن محمد الشلوي ، وسوف تستوعب هذه المصفاة 400 الف برميل يومياً من الزيت العربي الثقيل ، ومن المتوقع البدء في الإنتاج في نهاية عام 2012 ، وتعد الاتفاقية هي الثانية التي توقعها شركة ساتورب بعد شهر من توقيع مشروع مجمع المرافق المؤقتة ضمن خمس عشرة اتفاقية لإكمال تنفيذ المشروع المشترك بين الشريكين ارامكو السعودية وشركة توتال. اسما (تحليل البورصة العربية)
تتوقع عدة مؤسسات دولية انخفاض معدل نمو اقتصادات دول الشرق الاوسط وشمال افريقيا بمقدار النصف في العام المقبل نتيجة الازمة الاقتصادية العالمية والتراجع الشديد في اسعار النفط.
جوهر ازمة المنطقة هو تراجع اسعار النفط الى حد كبير
وفي المتوسط، سيصل نمو الناتج المحلي الاجمالي لدول المنطقة الى ما بين 2.5 و2.8 في المئة، مع تباين كبير في معدلات النمو في الدول المختلفة.
تظل تلك النسب افضل من معدلات النمو في الاقتصادات الكبرى في العالم، في وقت يتوقع ان ينكمش فيه الاقتصاد العالمي بنحو نصف نقطة مئوية في المتوسط في 2009، لكنها اذا قورنت بمعدلات النمو في المنطقة في السنوات الخمس الاخيرة تصبح مشكلة حقيقية.
وباستثناء تركيا واسرائيل، حيث الاقتصاد فيهما اكثر ارتباطا بالاقتصاد العالمي ومن ثم يتوقع تراجع النمو الاقتصادي بشدة ربما اقل من متوسط المنطقة، تكمن ازمة المنطقة في انخفاض اسعار النفط الى حد كبير.
اسعار النفط
فبعدما وصلت اسعار النفط الى اعلى مستوياتها قرب 150 دولارا للبرميل، هبطت الان الى مستوى 40 دولارا واقل.
ولم يفلح خفض منظمة الدول المصدرة للبترول (اوبك) سقف انتاجها باكثر من 3.5 مليون برميل يوميا، منذ نهاية اكتوبر حتى الان، في وقف تدهور اسعار النفط في الاسواق العالمية.
رئيس اوبك شكيب خليل (يسارا) في حوار مع سكرتير المنظمة سالم البدري بعد اعلان تخفيض الانتاج
والواقع ان اوبك لم تفعل اكثر من انها سحبت القدر الاكبر من فائض العرض من السوق، وان ظل مستوى الطلب اقل من المعروض.
واذا كانت تقديرات الانتاج والتصدير تعتمد على نمو الطلب العالمي، فان الطلب على النفط تراجع هذا العام بنحو 0.2 في المئة هذا العام ويتوقع ان يتضاعف التراجع في الطلب عام 2009 الى 0.4 في المئة على اقل تقدير في ظل اكثر التقييمات تفاؤلا للركود الاقتصادي العالمي.
لذا اخذ المحللون والمعنيون باسواق الطاقة العالمية يضعون احتمالات متشائمة لمنحى الاسعار يمكن اجمالها في المتوسط بتقدير ان يتحرك سعر برميل النفط في نطاق 25 - 35 دولارا خلال العام المقبل.