الأميركي يتطلّع الى بيانات الإنتاج الصناعي والثقة الصادرة عن جامعة ميشيغان علّها تقود رهانات معدّلات الاحتياطي الفدرالي
هبوط الدولار الأسترالي والنيوزيلندي وسط تدهور توقعات السياسة ليلة أمس سجّل الدولار الأميركي تصحيحًا صعوديًا خلال الدورة المسائية عقب تراجعه الى قاع أربعة أشهر في الدورة السابقة. أمّا الدولار الأسترالي والنيوزيلندي فقد انخفاضا في تحرّكات تبدو وكأنّها تعزى الى تدهور توقعات السياسة النقدية.
كما يلعب تقلّص فارق عائدات السندات بين العملتين المذكورتين دورًا في تفضيل المستثمرين الأخضر عليهما. في غضون ذلك، شهدت المقاييس المبنيّة على مؤشر OIS والتي تتعقّب آفاق سياسة بنك الاحتياطي الأسترالي والنيوزيلندي خلال الأشهر الإثني عشر القادمة تحوّلاً هبوطيًا. على صعيد الدولار النيوزيلندي، باتت توقعات التّجار عند أكثر مستوى حذر في ما يفوق الستّة أعوام، ما يشير الى إمكانية تخفيض المعدّلات لمرّتين بين الآن وهذا الوقت من العام القادم.
بالمضي قدمًا، من المحتمل أن يدفع الجدول الاقتصادي الهادىء خلال ساعات التداول الأوروبية الأسواق للنظر الى البيانات الأميركية في الساعات الأخيرة من أسبوع التداول. في هذا الصدد، من المرتقب صدور تقرير الإنتاج الصناعي لشهر أبريل والأرقام الأوّلية لشهر مايو لمسح ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميشيغان.
تشهد البيانات الاقتصادية الأميركية استقرارًا مقارنة بالتخمينات منذ أواخر مارس عقب فترة من التراجع الحادّ في يناير. في حال كان تدهور هذا العام شبيهًا بذلك المسجّل في الفصل الأوّل من العام الفائت، من المحتمل عودة بروز التوقعات المحيطة بحفاظ بنك الاحتياطي الفدرالي على الإطار الزمني الأساسي ورفع معدّلات الفائدة في منتصف العام.
بناء عليه، سيرصد التجار عن كثب أي دلائل على الإنتعاش في الفصل الثاني. إنّ سيناريو مماثل سيوفر الدعم للعملة الأميركية. في المقابل، إنّ اي نتائج ضعيفة ترسّخ التحوّل الحذر الحالي في توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الفدرالي ستشجّع على استمرار الإبتعاد عن التعرّض لمواقع شراء الدولار الأميركي.
DailyFX