
رد: الرهان على استمرار قوة الدولار لعام2016
الرهان على استمرار قوة الدولار لعام2016(2)
بين مدينتين
بالأمس تحدثنا عن الرهان المبدئي بشكله العام ناحية تحرك العملات في العام القادم 2016ووضعنا هذا الرهان على قوة الدولار مقابل مجموعة من العملات تشمل ،اليورو ،الدولار الاسترالي ، الدولار النيوزلندي إضافة إلى الدولار الكندي .
وتم الإشارة إلى الجنية البريطاني بأنه يشكل لوحدة مجموعه خاصة تختلف نوعا ما باقي العملات من ناحية المعالجة !
بمعالجة أحوال الجنية البريطاني لابد من تكرار القصة القديمة والتي الحاء إليها كل عام لإزالة بعض الغموض الذي قد يكون مسيطرا على نظرة الأسواق ناحيته ،قصة بين مديتين وليس القصد هنا للقصة الشهيرة التي تحمل ذات العنوان للكاتب العالمي الكبير تشارلز ديكنز ،وإنما الاستعارة للعنوان كون المدينين هم ذات المدينين بالقصة لندن وباريس .
من المعروف ألان بأن تواجد بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي قد الغي لدرجة كبيرة الجدود بين بريطانيا وجيرانها الأوربيين
وانك المسافر خلال اقل من 30دقيقة يمكن له الانتقال ما بين فرنسا وبريطانيا مثلا .وهنا مربط الفرس.
لنفترض ألان بان قيمة الجنية البريطاني قد ارتفعت بشده مقابل العملات في الوقت الذي انخفضت فيه قيمة اليورو بشدة
هنا سينشأ خلل كبير بقيمة وأسعار المواد الاستهلاكية بحيث سترتفع في بريطانيا نظرا لمتطلب ارتفاع التضخم وتنخفض في اروبا كما يحدث تماما بأقرب مثال في فلسطين المحتلة .
ففي فلسطين المحتلة عام 1948ونطرا لارتفاع قيمة عملة المحتل (الشيكل ) يدفع ما يقارب 20دولار اجر للتاكسي بينما تقطع ذات المسافة بالمدن المحتلة عام 1967بما لا يزيد عن 5دولار ،وقس على ذلك باقي الأسعار لكل المواد الاستهلاكية .
تخيل سعر التلفاز في لندن يكلف 1000جنيه في بريطانيا وذات التلفاز ب1000يورو في باريس ؟ بنصف ساعة تذهب من لندن الى باريس وتشتري كل ما تريد وتوفر 50%بدل الشراء من لندن .
ما نود فوله بان ارتفاع كبير للجنية يقابله انخفاض كبير لليورو يكاد يكون امرا مستحيلا ومهما حصل من تطورات ايجابية في الاقتصاد البريطاني سيكون المركزي البريطاني بالمرصاد لمنع هذه الحالة, ومستويات ال 0.5الحالية متوسط الفروق بين قيمة الجنية واليورو مقابل الدولار الأمريكي قد لأتكون مقبولة مستقبلا بالنسبة للبريطانيين وان كانت ذات اثر سلبي ضئيل ضمن المعطيات الحالية .
والمزيد حول الجنية بتحليل الغد ....
بتداولات الأمس تحسنت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة بأكثر من التوقعات خلال ديسمبر/كانون الأول بعد تراجعها في نوفمبر/تشرين الثاني.
وارتفع مؤشر "كونفرنس بورد" لثقة المستهلك إلى 96.5 في الشهر الحالي من القراءة المراجعة في نوفمبر/تشرين الثاني عند 92.6، والذي اعتبر المستوى الأدنى منذ يوليو/تموز، بينما أشارت التوقعات إلى ارتفاع المؤشر نحو 93.5 في ديسمبر/كانون الأول.
وفي تفاصيل البيانات، ارتفع مؤشر الأحوال الاقتصادية الجارية إلى 115.3 من 110.9، كما ارتفع مؤشر التوقعات المستقبلية إلى 83.9 من 80.4.