• 1:06 صباحاً
logo



هل دخل الاقتصاد العالمي في مرحلة "غير طبيعية" جديدة؟

إضافة رد
الصورة الرمزية علي عبده
مشرف بورصات
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 19,897
خبرة السوق : أكثر من 5 سنوات
الدولة: X
معدل تقييم المستوى: 27
علي عبده will become famous soon enough
08 - 02 - 2016, 11:40 AM
  #1
علي عبده غير متواجد حالياً  
افتراضي هل دخل الاقتصاد العالمي في مرحلة "غير طبيعية" جديدة؟
واجه الاقتصاد العالمي نوبة جديدة من التقلبات الشديدة في الأسواق المالية، مع الهبوط الحاد في أسعار الأسهم والأصول الخطرة الأخرى، بحسب تقرير لموقع "بروجيكت سنديكيت".



تقلبات الأسواق العالمية

- كانت مجموعة من العوامل وراء هذا التقلب تمثلت في المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد الصيني، والقلق بشأن تعثر النمو الأمريكي مع اتجاه الاحتياطي الفيدرالي لمزيد من رفع معدل الفائدة، مع ارتفاع الخلاف السعودي الإيراني، بالإضافة إلى تراجع أسعار السلع والنفط الذي يشير إلى ضعف الطلب العالمي.

- كما ارتفعت المخاوف بشأن إمكانية حدوث مخاطر ائتمانية عالمية في أسواق الديون بفعل انخفاض أسعار النفط الذي تزامن مع ارتفاع الرافعة المالية لشركات الطاقة الأمريكية والأزمات في الدول المصدرة للخام.

- اتسع حدة القلق المتعلق بالاقتصاد الأوروبي، مع ارتفاع التكهنات بشأن احتمالية خروح بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى اكتساب الأحزاب الشعبوية (المناوئة لفكرة الاتحاد) مزيد من الشعبية في دول القارة.

- تتضخم هذه المخاطر بفعل بعض الاتجاهات القاتمة للنمو الاقتصادي على المدى المتوسط، وسط توقعات باستمرار المسار غير الطبيعي للاقتصاد العالمي في العام الحالي من حيث الإنتاج، والسياسات الاقتصادية، والتضخم، وتحركات أسعار الأصول الرئيسية والأسواق المالية.

الاتجاه "غير الطبيعي"

- انخفض النمو المحتمل للاقتصادات المتقدمة والناشئة بسبب حجم الديون الخاصة والعامة المرتفع، والشيخوخة المتسارعة التي تسفر عن ارتفاع معدلات الإدخار وتراجع الاستثمارات، بالإضافة إلى الإحجام عن الإنفاق الرأسمالي.

- كما لم تنجح العديد من الابتكارات التكنولوجية في نمو الإنتاجية بمعدل مرتفع، مع تباطؤ وتيرة الاصلاحات الهيكلية، والتآكل الظاهر في قاعدة المهارات ورأس المال المادي.

- تراجع معدل النمو الفعلي للاقتصادات العالمية مقارنة باتجاهه المحتمل في الولايات المتحدة في البداية، ثم أوروبا، والآن في الأسواق الناشئة التي تشهد ارتفاع لتكاليف الاقتراض.

- أصبحت السياسات الاقتصادية، خاصة السياسات النقدية غير تقليدية لدرجة كبيرة، مع ارتفاع درجة التمييز بين التدابير النقدية والمالية بشكل متزايد.

- ظهرت مصطلحات جديدة خلال السنوات العشر الماضية لأول مرة، مثل الفائدة الصفرية، والتيسير الكمي، والتسهيل الائتماني، وأسعار الفائدة السالبة على الودائع، لكنها تحولت الآن في معظم الاقتصادات المتقدمة وبعض الأسواق الناشئة إلى "قاعدة".

- عززت التدابير التيسيرية الأخيرة لبنك اليابان، والمركزي الأوروبي الأراء التي تشير إلى أن مزيد من السياسيات غير التقليدية لازال في الأفق.

أزمات الاقتصاد الحقيقي



- زعم البعض أن السياسات النقدية غير التقليدية كانت تمثل شكلا من تراجع قيمة العملات الورقية، ما سينتج عنه ارتفاع حاد للتضخم، وزيادة كبيرة في أسعار الفائدة طويلة الآجل، وانهيار لقيمة الدولار، وصعود ضخم في أسعار الذهب والسلع الأخرى، مع استبدال العملات الأورقية بأخرى إلكترونية مثل "بيتكوين".

- إلا أن الواقع يشير إلى أن التضخم لازال منخفضًا للغاية ويتراجع باستمرار في الاقتصادات المتقدمة، رغم السياسات غير التقليدية للبنوك المركزية، مع مسعى البنوك لزيادة معدلات التضخم، أو تجنب الانكماش الصريح على الأقل.

- في نفس الوقت تواصل أسعار الفائدة طويلة الآجل تراجعها في السنوات الأخيرة، مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي، والتراجع الحاد الذي شهدته أسعار الذهب والسلع الأخرى، وحقيقة أن "البيتكوين" كان أسوأ العملات أداءً في عامي 2014 و 2015.

- يبرز سبب استمرار تراجع التضخم في أن العلاقة السببية التقليدية بين عرض النقود والأسعار قد انتهت، بفعل اتجاه البنوك لاكتناز الأموال المعروضة الإضافية في شكل احتياطات فائضة بدلا من إقراضها.

- كما لاتزال معدلات البطالة العالمية مرتفعة، ما يترك مساحات تفاوضية قليلة للعاملين من أجل زيادة الأجور، مع ركود في أسواق السلع بالعديد من البلدان، بسبب مشكلة القدرات الإنتاجية الزائدة بفعل فرط الاستثمارات الصينية.

- بالإضافة إلى ذلك، انهارات أسعار النفط، والطاقة، والسلع الرئيسية الأخرى، بفعل تباطؤ الاقتصاد الصيني، وزيادة إمدادات الطاقة والمعادن الصناعية الأخرى، مع ارتفاع الدولار والذي أضعف بدوره أسعار السلع.



نهاية فقاعة الأصول؟

- بدأت الاضطرابات الأخيرة في الأسواق ما يمكن اعتباره "انتهاء لفقاعة الأصول العالمية"، الناجمة عن التيسير الكمي، إلا أن التوسع في السياسات النقدية مؤخرًا قد يواصل دعم أسعار الأصول لفترة أطول.

- رغم معاناة الاقتصاد الحقيقي في معظم الاقتصادات المتقدمة والناشئة، فإن أسواق المال واصلت حتى وقت قريب تسجيل مستويات قياسية مرتفعة، بدعم التيسير الكمي الإضافي للبنوك المركزية.

- تساءل التقرير عن الوقت المتبقي لحالة التباعد بين أداء الأسواق المالية وحالة الاقتصاد الحقيقي، معتبرًا أن هذا الاختلاف يعتبر أحد جوانب "الشذوذ النهائي".

- كما تمثل الجانب الأخر لهذه الحالة "غير التقليدية" في عدم تفاعل الأسواق المالية بالدرجة الكافية حتى الآن مع المخاطر الجيوسياسية المتنامية في الشرق الأوسط، وآسيا، وروسيا، بالإضافة إلى "أزمة الماهية" في أوروبا.
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل تستمر مرحلة "التوعك" الاقتصادي العالمي؟ علي عبده منتدى تداول العملات العام 4 06 - 01 - 2016 11:45 AM
الاقتصاد السعودي يؤكد تجاوزه الانكماش العالمي بعودة "حميدة" للتضخم مساهم منتدى الاسهم السعودية 0 21 - 06 - 2009 04:40 AM
"رسملة": الأسهم السعودية في وضع يؤهلها للاستفادة من بوادر التحسن في الاقتصاد العالمي مساهم منتدى الاسهم السعودية 0 12 - 01 - 2009 06:00 AM


01:06 AM