
رد: تبيان مقام الربوبيه بحال الشجرة والنارلعالم الامروعالم الخلق في قصة موسى
ما الفارق بين الايتين
ورد فيه حالين
{ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ }
بطونه بالتذكير
(سورة النحل 66)
{ نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا }
بطونها بالتانيث
(سورة المؤمنون 21)
التفسير
ففي قوله تعالى
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ
سورة النحل 66
هنا يجب ان نفهم كما بينا سابقا القلة تذكير والكثرة تانيث
ففي الايه أعلاه ذكر فقط الحليب والاستفاده من شربه لحال واحد فجاء
السياق اللغوي بالتذكير بطونه كقله
اما في قوله تعالى
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ
سورة المؤمنون 21
وفي الثانيه ذكر شرب الحليب ومنافع الكثيره منه
أي مشتقات الحليب التي توخذ من الحليب كالاجبان والقيمر والزبد واللبن وفيها
سعه وكثره اكثر من الحليب وحده فتم تانيث
الحال بطونها دلاله على الكثره
وقد بينت سابقا الكثرة والقلة
قوله تعالى
{ وَقَالَ( تذكير قله) نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ(نساء معدوده) امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ }
(سورة يوسف 30)
وقوله تعالى
{ قَالَتِ(تانيث كثره) الْأَعْرَابُ(اعداد كبيره) آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا }
(سورة الحجرات 14)
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم