
رد: تبيان مقام الربوبيه بحال الشجرة والنارلعالم الامروعالم الخلق في قصة موسى
ايات لم تفسر على مراد الله وكما جاءت في الكتاب بترتيل الايات
بالكتمان ويشترون بعهد الله ثمنا قليلا
(الميثاق هو الكتب السماويه التي انزلت للبشريه جمعاء والعهد اتباع ما جاء فيه)
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ
مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ
عَذَابٌ أَلِيمٌ أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ
بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
(سورة البقرة )
قوله تعالى
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي
الْآخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ
وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
(سورة آل عمران )
الآيات تتحدث عن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب، أي يخبئون الحقائق
والدلائل التي جاءت في الكتاب، ويشتروا بذلك ثمنًا قليلًا، أي يأخذون
رشوة أو منفعة شخصية.هؤلاء الأشخاص يأكلون في بطونهم نارًا، أي
أنهم يأكلون ما هو حرام، وسيعذبون في الآخرة. ولا يكلمهم الله يوم القيامة،
ولا يزكيهم، أي لا يطهرهم من ذنوبهم، ولهم عذاب أليم.هؤلاء الأشخاص
اختاروا الضلالة بدلًا من الهدى، والعذاب بدلًا من المغفرة، فما أصبرهم
على النارذلك أن الله نزل الكتاب بالحق، ولكن الذين اختلفوا فيه هم في شقاق بعيد،
أي في خلاف عظيم وعداوة شديدة
والبعض فسروا هذه الآيات بأنها تتحدث عن اليهود الذين كتموا نبوءة محمد عليه السلام
في التوراة، وأخفوها عن الناس، واشتروا بذلك ثمنًا قليلًا من الدنيا
والحقيقه ان من ابدل كلام الله بقال الرسول ومن اهل الكتاب ايضا
قال عيسى وتم هجر القران الكريم واحلال قال الرسول بدل قال ربنا اولئك
اشتروا بعهد الله ثمنا قليلا ولا يكلمهم الله يوم القيامه ولا يزكيهم
فما اصبرهم على النار
وتتحدث عن الذين يبدلون كلام الله بقول الرسول، ويهجرون القرآن الكريم، ويأخذون بأقوال الناس بدلًا من كلام الله.هذا التفسير يشير إلى أن الذين يفعلون ذلك هم من أهل الكتاب، ويشمل اليهود والنصارى الذين حرفوا كتبهم، وأيضًا المسلمين الذين يهجرون القرآن ويأخذون بأقوال الناس بدلًا من كلام الله.الآية تُحذر هؤلاء الأشخاص بأنهم اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا، وأنهم لن يكلمهم الله يوم القيامة، ولن يزكيهم، وما اصبرهم على النار أي التابع والمتبوع في هذه المساله من كل مذهب فرقوا دينهم هذا التفسير يشمل جميع الذين يفعلون ذلك، سواء كانوا من أهل الكتاب أو من المسلمين
ويظهر أن الله يحذر هؤلاء الأشخاص من العذاب الشديد، وأنهم لن يكلمهم
الله يوم القيامة، ولن يزكيهم. هذا التفسير يدعو إلى الالتزام بكلام الله، والابتعاد
عن تبديل الحقائق، والهجر من القرآن الكريم
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا }
(سورة الفرقان )
وتنطبق على الذين يأخذون بأقوال الناس بدلًا من كلام الله.القرآن الكريم هو كتاب الله، وهو المصدر الوحيد للشريعة الإسلامية، ولا يوجد دليل على أن الرسول أمر بكتابة الأحاديث.لذلك، يجب علينا أن نرجع إلى القرآن الكريم، إن النجاة هي تفسير الآيات باللغة والعلم، بعيدًا عن ما يسمى السنة التي لا وجود لها أصلا. والقرآن الكريم هو كتاب واضح ومبين، ويمكن فهمه باللغة والعلم.اللغة العربية هي لغة القرآن، وهي مفتاح لفهم كتاب الله. والعلم هو الذي يفسر الآيات، ويوضح معانيها.لذلك، يجب علينا أن نرجع إلى القرآن الكريم، بعيدًا عن الأقوال والروايات التي لا دليل عليها
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ
وَإِنَّ اللهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ
(سورة الحج 54)
موقف صعب جدًا. أن يكون الإنسان في يوم القيامة، ويجد أن الله لا يكلمه
ولا ينظر إليه، ولا يزكيه، فهذا هو العذاب الأكبر.القرآن الكريم يقول
"يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ"
(سورة المطففين 6)
ويقول أيضًا:
"وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى"
(سورة طه 124)
.لذلك، يجب علينا أن نأخذ بكتاب الله، وأن نعمل به، وأن نتبع أوامره،
حتى نكون من الذين يكلمهم الله يوم القيامة، وينظر إليهم، ويزكيهم والا فنهاية
التابع والمتبوع لاقوال البشر قوله تعالى
إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
(سورة البقرة )
وهذا الفكر ترونه اليوم نتاجه الفكر السلفي الدواعش والفكر الإيراني المليشيات
عاثوا في الأرض فسادا المفسدون في الأرض وهم بامرة الدول الكبرى
صراع المصالح الدنيويه وما لهم في الاخرة من خلاق
وادعوا الله العلي القدير ان يشملنا برحمته
قوله تعالى
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ
وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ
(سورة آل عمران )
ولا حجة لكم بعد ان جاء بقوله تعالى
{ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا }
(سورة المائدة 3)
ولا وجود لفكر الحديث في حينها
والحمد لله رب العالمين