معلومه مهمه عن خلق نفس الجنين وباختصار
كيف يكون خلق نفس الجنين بشريطه الوراثي
بحال البشريه جمعاء وبسلالة الماء والمعد مسبقا
في اللوح المحفوظ في مرحلة التقدير ووهب الله سبحانه لكل واحد منا ذكور
و اناث او تؤام او من يشاء يكون عقيما
{ وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ }
(سورة الأَعراف 11) مرحلة التقدير
لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ
أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ
(سورة الشورى)
وتبدأ اولا مراحل انتقال الانفس البشريه بشريطها الوراثي وبرمجته
بنقل كل تلك البرمجيات اولا من اللوح المحفوظ الى صلب ادم
بقوله تعالى
{ وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا } (سورة البقرة 31)
علم بمعنى برمجت كل تلك الاسماء في صلبه
مثلما نقول في قوله تعالى الرحمن علم القران اي برمج القران بارقام تتوافق
مع النصوص ليكون الكتاب تبيانا لكل شىء ومنع تحريفه بتوافق تلك الارقام مع النص
المرحلة الثانيه انتقال كل تلك المورثات للبشريه جمعاء
والغير مرئيه عبرادم ثم للشريه جمعاء
ومن ياتي دور حياته في الدنيا ذكر او انثى او كلاهما ينتقل الشريط الوراثي
لنفس الجنين الغير مرئي مع النطفه حين اختلاط ماء الرجل مع ماء المراه ليكون نفس الجنين حسب الكودات التي وضعها الله مسبقا وفي مرحلة انقسام الخلايا ثم يتم استنساخ الشريط الوراثي من النفس للجسد ليكون العلقه شكل الجسد فالكودات الاصل موجوده بنفس الجنين والمستنسخ الذي نراه بالمجهر هو تبع الجسد صورة النفس الغير مرئيه يعني الشفرات الوراثيه
تبع الجسد مستنسخه ولا ينفع تغيير الجينات بحال الجسد فاصل الشفرات موجوده
بالنفس الغير مرئيه والاجسام المضاده
تطلقها النفس للحفاظ على شفرة كل عضو وعدم استنساخه حين
محاولة البشر زراعة اعضاء او نقلها ولا يكون الا بسماح قليل كحال التؤامين
لتشابه الشفرات الوراثيه او من البشر لما نقول يخلق
من الشبه اربعين فتبارك الله احسن الخالقين ولا يوجد شى اسمه ان اصل الانسان قرد
فالكتاب اشار بحال خلق البشريه بسلالة الماء بحال النفس الواحده
بكرموسوماتهم الثلاثة وعشرون لكل واحد منهم فلو الانسان اصله
قرد لكان هنالك عدد الانفس اثنان بحال نفس القرد ليكون جسد القرد
وحال نفس البشر ليكون جسد البشر ففي كل خلية جسمية في الأنسان
يوجد 46 صبغيا، أما في القرد فهناك 48 صبغيا في كل خلية جسمية الاختلاف واضح لكم .
فالكتاب احكمت اياته بهذا الخصوص اي بحال خلقنا كسلالة ماء بحال النفس الواحدة كبشر ثلاثة وعشرون كرموسوم
لكل واحد منا وحال بعثنا بسلالة الطين كحال ابونا ادم عليه السلام
فجمعت السلالتين بحال الخلق والبعث
بقوله تعالى
{ مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ }
(سورة لقمان 28)
وبخصوص الكروموسومات فقد ذكرها ربنا بالارقام عن قيم كروموسومات
الذكر والانثى حين تكون النطفه وبحال الحمل ذكر او انثى ففي
قوله تعالى
وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46)
(سورة النجم 45 - 46)
ومعنى من نطفة اذا تمنى اختلاط ماء الذكر مع ماء الانثى لتتكون النطفه فماء
الذكر كما هو معلوم لدينا عدد كروموسوماته ثلاثة وعشرون
وعدد كروموسومات الانثى ثلاثة وعشرون ايضا
عند اختلاط المائين يصبح مجموع كروموسومات
النطفه ستة واربعون والايه عند كلمة تمنى
رقمها ستة واربعون اشارة الى قيم الكروموسومات
باختلاط المائين لتكوين النطفه هل هذا كان
يعرفه الرسول والصحابه ام هو من عند الله قد تقولوا
انها صدفه واليكم هذه الاية التي تؤكد بحال
الحمل ذكر او انثى او تؤام ان لكل واحد عدد كروموسوماته ثلاثة وعشرون
وبقوله تعالى أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (20 )
( الاصل ماء الرجل يمتزج مع ماء المراة )
فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَكِينٍ (21) (الرحم) )
إِلَى قَدَرٍ مَعْلُومٍ (22) (مدة الحمل من6 الى 9 اشهر )فَقَدَرْنَا
فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ (23) (سورة المرسلات)
أي كما قدرناه في اللوح المحفوظ الحمل ذكر 23 كروموسوم
او انثى 23 كروموسوم او كلاهما كجسد
والاية تشير الى الرقم 23
والحمد لله رب العالمين
التفسير لغة وعلم